السيد عبد الله شبر

70

طب الأئمة ( ع )

على الفراش كمن يضرب بسيفه في سبيل اللّه ، فإن أقبل يعبد اللّه بين إخوانه وأصحابه كان مغفورا له . فطوبى له إن تاب ، وويل له إن عاد والعافية أحب إلينا » . وعن محمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمد ، عن سلمان بن داوود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : سمعت علي بن الحسين ( ع ) يقول : « حمّى ليلة كفارة سنة وذلك لأنّ ألمها في الجسد يبقى » . العلل : أبي ، عن سعد ، مثله . ثواب الأعمال : أحمد بن محمد بن سنان ، عن الرضا ( ع ) ، قال : « المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ولعنة ، وإنّ المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب » . وعن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الإصبع ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سعد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) . قال : « صداع ليلة يحط كل خطيئة إلّا الكبائر » . وعن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن يسار ، عن عبد اللّه بن درست بن عبد الحميد عن أبي إبراهيم ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، ويأمر اللّه الملك فيكتب له كل فضل كان يعمل في صحته ، ويتبع مرضه كل غصّة في جسده ، فيستخرج ذنوبه منه ، فإن مات مات مغفورا له ، وإن عاش عاش مغفورا له » . وعن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن داود بن سليمان ، عن كثير بن سليم عن الحسن قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « إذا مرض المسلم ، كتب له بأحسن ما كان يعمل في